العلامة المجلسي

342

بحار الأنوار

من قريش نريد هذا الوجه ، فإذا انصرفنا وعدنا فالممي بنا فإنا صانعون بك خيرا ثم رحلوا . فلما جاء زوجها وعرف الحال أوجعها ضربا ثم مضت الأيام فأضرت بها الحال فرحلت حتى اجتازت بالمدينة فبصر بها الحسن ( عليه السلام ) فأمر لها بألف شاة وأعطاها ألف دينار ، وبعث معها رسولا إلى الحسين ( عليه السلام ) فأعطاها مثل ذلك ثم بعثها إلى عبد الله ابن جعفر فأعطاها مثل ذلك . البخاري : وهب الحسن بن علي ( عليه السلام ) لرجل ديته وسأله ( عليه السلام ) رجل شيئا فأمر له بأربعمائة درهم فكتب له بأربعمائة دينار فقيل له في ذلك فأخذه ، وقال : هذا سخاؤه ، وكتب عليه بأربعة آلاف درهم . وسمع ( عليه السلام ) رجلا إلى جنبه في المسجد الحرام يسأل الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم ، فانصرف إلى بيته وبعث إليه بعشرة آلاف درهم . ودخل عليه جماعة وهو يأكل فسلموا وقعدوا فقال ( عليه السلام ) : هلموا فإنما وضع الطعام ليؤكل . ودخل الغاضري عليه ( عليه السلام ) فقال : إني عصيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : بئس ما عملت كيف ؟ قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يفلح قوم ملكت عليهم امرأة وقد ملكت علي امرأتي وأمرتني أن أشتري عبدا فاشتريته فأبق مني فقال ( عليه السلام ) : اختر أحد ثلاثة إن شئت فثمن عبد فقال : ههنا ولا تتجاوز ! قد اخترت ، فأعطاه ذلك . فضائل العكبري بالاسناد ، عن أبي إسحاق أن الحسن بن علي ( عليه السلام ) تزوج جعدة بنت الأشعث بن قيس على سنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأرسل إليها ألف دينار . تفسير الثعلبي وحلية أبي نعيم قال محمد بن سيرين : إن الحسن بن علي ( عليه السلام ) تزوج امرأة فبعث إليها مائة جارية مع كل جارية ألف درهم . الحسن بن سعيد ، عن أبيه قال : كان تحت الحسن بن علي ( عليه السلام ) امرأتان تميمية وجعفية فطلقهما جميعا وبعثني إليهما ، وقال : أخبرهما فليعتدا وأخبرني بما تقولان ، ومتعهما العشرة الآلاف وكل واحدة منهما بكذا وكذا من العسل